السيد محمد باقر الخوانساري
351
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الفقيه النّبيه الآقا حسين الّذي هو خال جدّنا الأمجد الآنف ذكره في باب الجيم وقال في حقه لم يكن له نظير في عصره في الفضيلة والتّقوى ثمّ قال ومنهم زبدة أهل السداد الملّا مراد التّفريشي صاحب حاشية الفقيه والمختلف وغير ذلك من المصنّفات ومنهم السيّد الجليل الأمير سيّد حسين العاملي صاحب التّصانيف الجليلة مثل رسالة الجمعة وغيرها والمولى عليقلى الخلخالى الأديب الماهر وزبدة المحقّقين وأسوة السّالكين المولى رجبعلى التّبريزى وتلميذه الأمير قوام الدّين الطّهرانى صاحب كتاب عين الحكمة . وعمدة الزّهاد المولى موسى الطبسي وولده العزيز الحاج محمّد مؤمن صاحب كتاب مناهج العرفان قلت وهو من اجلّاء عرفاء المتأخّرين وكتابه المذكور أيضا كتاب كبير في مجلدتين لم يصنّف في مراتب التصوف وطريقة أرباب السلوك مثله وعندنا منه نسخة قد ننقل منها في هذا الكتاب قال والأمير إسماعيل الحسيني الخاتونآبادى صاحب التّكية المعروفة المدفون بها في قوادم مقبرة تخت فولاد أصبهان وولده العلّامة رئيس فضلاء الزّمان أمير محمد باقر سلّمه اللّه ومنزلي الان في حجرته الباهرة ومنهم المولى محمّد صالح الاسترآبادي والمولى حلبى الموصلي والمولى محمّد حسين البروجردي والمولى سعدى الرّشتى والمولى محمّد على الطّهرانى ولو أردت عدّ أسماء الفضلاء الذين كانوا في تلك المدرسة المباركة لطال الكلام أقول ومن جملة أولئك الفضلاء أيضا كما حكاه لنا سلفنا الصّالحون هو الفاضل المحقّق المتكلّم الحكيم الفقيه البارع الأديب المولى أبو القاسم بن محمّد ربيع الجرفادقانى صاحب المصنّفات الكثيرة في الحكمة والكلام والفقه والأصول والحواشى والتعليقات اللّطيفة على كثير من كتب المعقول والمنقول وعندنا بخطّه الحسن الشّريف شرح القوشجي على التّجريد محشّى بتعليقاته اللّطيفة الّتى كتبها عليه بخطّه الشّريف من اوّله إلى آخره . وقد ذكر العلّامة المجلسي صورة إجازة المولى المذكور للمولى مهر على الجرفادقانى في المجلّد الآخر من البحار وهو يروى فيها عن السّيد الأمير قاسم الحسنى الحسيني القهپائى اوّلا ثمّ يقول وعن المولى محمّد تقىّ المعروف الشّهير بالمجلسي